إردوغان يؤدي اليمين الدستورية ويعلن تشكيل حكومته السبت

تاريخ الإضافة الجمعة 2 حزيران 2023 - 5:08 ص    عدد الزيارات 468    التعليقات 0

        

«الناتو» يسعى إلى مصادقة تركيا على طلب انضمام السويد قبل «قمة فيلينوس»...

ستوكهولم أكّدت الإيفاء بمطالب أنقرة

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... يتصدر ملف انضمام السويد إلى عضوية حلف شمال الأطلسي «ناتو»، أجندة المحادثات بين تركيا والغرب، لا سيما مع اقتراب قمة الحلف، التي تُعقَد في فيلينوس، عاصمة ليتوانيا، في يوليو (تموز) المقبل. ولم يحضر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الحلف، الذي انطلق في أوسلو، الخميس، فيما أرجعته مصادر دبلوماسية في أنقرة إلى الانشغال بالتحضير لأولى جلسات البرلمان التركي الجديد، وتشكيل الحكومة. وانتُخب جاويش أوغلو نائباً عن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في أنطاليا، جنوب تركيا.

زيارة مرتقبة

وأعلن الأمين العام لـ«الناتو» ينس ستولتنبرغ، عن زيارة قريبة إلى أنقرة، لمناقشة ملف انضمام السويد، مع الرئيس رجب طيب إردوغان، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع إردوغان لتهنئته بالفوز في الانتخابات. وقال ستولتنبرغ، في تصريحات، قبل انعقاد اجتماع وزراء خارجية «الناتو»: «سأذهب إلى أنقرة قريباً. لم يجرِ تحديد الموعد بدقة بعدُ». وأضاف: «رسالتي هي أن عضوية السويد في (الناتو) مفيدة لها، كما هي بالنسبة للدول الإسكندنافية ومنطقة البلطيق، وأيضاً للناتو، وتركيا والحلفاء الآخرين، بالطبع». ولفت إلى أنه سيشدّد، خلال لقائه إردوغان، على حقيقة أن السويد أقرّت قانون مكافحة الإرهاب، ودخل حيز التنفيذ، قائلاً إن «هذه القوانين تُحدث فرقاً بالفعل، فهي تُظهِر أن السويد تتخذ، الآن، خطوات جديدة لتكثيف حربها ضد الإرهاب، بما في ذلك، على سبيل المثال، حزب العمال الكردستاني، وهو منظمة إرهابية، وفقاً لتقييم؛ ليس تركيا فحسب، ولكن أيضاً الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأخرى». وقال: «أرحب بكل من القوانين القوية في السويد، التي دخلت حيز التنفيذ، اليوم الخميس»، مضيفاً أن «التعاون الأقوى بين السويد وتركيا سيكون أيضاً دليلاً على أنه يفي بالتزاماته الناشئة عن المذكرة الثلاثية الموقَّعة بين تركيا والسويد وفنلندا، على هامش قمة (الناتو)، الصيف الماضي، في إسبانيا». وذكر ستولتنبرغ: «يجب ألا ننسى أن تركيا لديها بعض المخاوف الأمنية المشروعة؛ لأنه لم يتعرض أي حليف لهجوم إرهابي مثل تركيا، ولهذا السبب، من المهم أن نعمل مع تركيا ضد جميع أشكال الإرهاب».

مذكرة التفاهم الثلاثية

وبموجب مذكرة التفاهم الثلاثية، اتفقت تركيا والسويد وفنلندا وتركيا على أن يرفع البلدان الإسكندنافيان حظر الأسلحة المفروض على تركيا، منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2019، بسبب عملية «نبع السلام» العسكرية، التي نفّذتها ضد القوات الكردية في شمال شرقي سوريا، وتسليم مطلوبين من حزب «العمال الكردستاني»، والحد من أنشطة الحزب في البلدين. وقال وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستورم إن بلاده أوفت بكل شروط الانضمام إلى «الناتو»، ودعا تركيا والمجر إلى المصادقة على طلب انضمامها. وأضاف بيلستروم، في بداية اجتماع وزراء خارجية دول «الناتو» في أوسلو، أن بلاده أوفت بكل الالتزامات التي تعهدت بها في قمة مدريد، العام الماضي، بما فيها التشريع الجديد حول الإرهاب، الذي دخل حيز التنفيذ، الخميس. ولفت إلى أن القانون الذي دخل حيز التنفيذ في السويد، يشبه القانون الذي أقرّته فنلندا، وسيلبّي مطالب أنقرة أيضاً. وذكرت مصادر تركية أنه من الممكن أن تُصادق تركيا على طلب انضمام السويد، حال شهدت خطوات ملموسة في تسليم مطلوبين من «العمال الكردستاني»، وأيضاً حال موافقة أعضاء في «الكونغرس» الأميركي على طلبها الحصول على مقاتلات «إف 16» من الولايات المتحدة، دون ربط الصفقة بالمصادقة على طلب السويد. وتريد تركيا الحصول على 40 مقاتلة، و80 من مُعدات التحديث لمقاتلات موجودة لديها في الخدمة.

إردوغان يؤدي اليمين الدستورية ويعلن تشكيل حكومته السبت

ارتباك وانشقاقات في صفوف المعارضة

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... بينما يؤدي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليمين الدستورية رئيسا للبلاد لفترة جديدة مدتها 5 سنوات، السبت، ظهرت انشقاقات وتصدعات في تحالف «الأمة» المعارض. وتم الكشف، الخميس، عن موعد أداء إردوغان اليمين الدستورية في البرلمان، إذ ستعقد جلسة عند نحو الساعة 11 بتوقيت غرينتش لأداء اليمين. وبعد الجلسة التي ستستغرق ساعة، سيتوجه إردوغان إلى ضريح مؤسس الجمهورية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك ومن هناك يتوجه إلى قصر الرئاسة في بيشتبه بمسيرة ترافقها الخيول؛ حيث يبدأ قبول التهاني من رؤساء الدول والحكومات والشخصيات التي وجهت إليها الدعوة، ثم يقيم حفل عشاء للضيوف. وبحسب ما ذكرت مصادر الرئاسة التركية، سيعلن إردوغان تشكيل حكومته الجديد مساء اليوم ذاته.

تشكيلة البرلمان الجديد

ومن المقرر أن يعقد البرلمان الجديد الجلسة الإجرائية برئاسة أكبر الأعضاء سنا، رئيس حزب الحركة القومية دولت بهشلي، الجمعة؛ حيث يؤدي النواب الجدد اليمين القانونية إيذانا ببدء الدورة الـ28 للبرلمان. وأعلن المجلس الأعلى للانتخابات، الخميس، النتائج النهائية لجولة إعادة الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد الماضي؛ حيث حصل الرئيس رجب طيب إردوغان على 52.18 في المائة من الأصوات، ومنافسه مرشح المعارضة كمال كليتشدار أوغلو على 47.82 في المائة. وقال رئيس المجلس أحمد ينار، في مؤتمر صحافي، إن نسبة المشاركة في جولة الإعادة بلغت 84.15 في المائة؛ حيث أدلى 54 مليونا و23 ألفا و601 ناخب داخل وخارج البلاد بأصواتهم لانتخاب رئيس البلاد، حصل إردوغان على 27 مليونا و834 ألفا و589 صوتا، بنسبة 52.18 في المائة، وحصل كليتشدار أوغلو على 25 مليونا و504 آلاف و724 صوتا، بنسبة 47.82 في المائة.

مصير كليتشدار أوغلو

في غضون ذلك، عقد كليتشدار أوغلو اجتماعا للمجلس التنفيذي لحزب الشعب الجمهوري لتقييم نتائج الانتخابات، وسط جدل ساد على مدى الأيام الماضية حول إمكانية استقالته من الحزب وترك القيادة لرئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو. وعندما سئل عن احتمال استقالته، قال كليتشدار أوغلو: «سنبحث الأمر ونقرر معا». وعقد كليتشدار أوغلو اجتماعين منفصلين مع رئيسة فرع الحزب في إسطنبول جنان قفطانجي أوغلو، ثم إمام أوغلو. في الوقت ذاته، أعلن أوغور بويراز السكرتير العام لحزب «الجيد»، أحد أحزاب تحالف «الأمة» المعارض الستة، الذي تقوده ميرال أكشنار، أن تحالف الأمة انتهى ابتداء من 28 مايو (أيار)، بانتهاء جولة إعادة الانتخابات الرئاسية. وقال بويراز، في تصريحات الخميس، إن جميع الأحزاب بذلت جهودها خلال حملة مرشحنا المشترك، كليتشدار أوغلو، وإن التحالف كأي تحالف انتخابي انتهى بمجرد انتهاء الانتخابات. في السياق، وجّه نائب رئيس حزب «الديمقراطية والتقدم»، محمد أمين أكمان، انتقادات إلى رئيسة حزب «الجيد» ميرال أكشنار، بسبب رفضها خوض الانتخابات البرلمانية على قائمة حزب الشعب الجمهوري، مؤكدا أن ذلك تسبب في خسارة تحالف «الأمة» ما يتراوح بين 15 و20 مقعدا في البرلمان. وحصلت الأحزاب الأربعة التي خاضت الانتخابات البرلمانية على قائمة الشعب الجمهوري على 38 مقعدا، بواقع 15 مقعدا لحزب «الديمقراطية والتقدم» برئاسة علي باباجان، و10 لحزب المستقبل برئاسة أحمد داود أوغلو، ومثلها لحزب السعادة برئاسة تمل كارامولا أوغلو، و3 مقاعد للحزب الديمقراطي برئاسة جولتكين أويصال. وسيغادر هؤلاء النواب حزب الشعب الجمهوري ليمثلوا أحزابهم، بينما تبحث الأحزاب الأربعة صيغة لتعزيز تمثيلها بالبرلمان بكتلة نيابية واحدة تتكون من المقاعد التي حصلت عليها. في الوقت ذاته، شهد حزب «المستقبل» موجة استقالات جماعية ثانية شملت رئيس فرع الحزب في شانلي أورفا (جنوب شرقي)، ورؤساء المناطق، ورئيس فرع الشباب، ونواب رؤساء الفروع في مناطق شانلي أورفا، احتجاجا على عدم قدوم رئيس الحزب أحمد داود أوغلو إلى الولاية، وفرض أسماء من قائمة حزب الشعب الجمهوري فيها.

اختيار أتراك ألمانيا إردوغان يثير قلق المسؤولين

انتخب 2 من كل 3 أتراك في ألمانيا رئيس بلدية إسطنبول السابق

برلين: «الشرق الأوسط»...صوّت أتراك ألمانيا بغالبية ساحقة لصالح رجب طيب إردوغان، قبل الاحتفال بإعادة انتخابه، في مشهد أعاد إطلاق الجدل حول اندماج هذه الجالية الموجودة في البلاد منذ أجيال، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وكتبت صحيفة «بيلد»، اليومية الأكثر رواجاً في ألمانيا، مقالاً لاذعاً جاء فيه: «في السنوات الأخيرة، انتهك إردوغان الديمقراطية وحقوق الإنسان، ودفع الاقتصاد والعملة التركية إلى أرقام قياسية سلبية جديدة». ورغم ذلك، اختار 2 من كل 3 ناخبين أتراك (67 في المائة) ذهبوا إلى صناديق الاقتراع، التصويت لرئيس بلدية إسطنبول السابق، ما يعادل نحو 500 ألف ناخب من أصل 732 ألفاً شاركوا في ألمانيا في الانتخابات التركية. وأثار فوز إردوغان، في ختام جولة ثانية غير مسبوقة، مشاهد من الفرح الجماعي (الأحد) في عديد من مناطق ألمانيا ومدنها. وقد تسبب ذلك في حالة من عدم الارتياح لدى الطبقة السياسية الألمانية، في سياق الصعود المتزايد لليمين المتطرف.

تناقض

تمكّن إردوغان من اجتذاب غالبية واضحة من الأصوات بين أتراك فرنسا وهولندا وحتى الدنمارك. لكنّ ألمانيا تضم أكبر جالية تركية، أو من أصل تركي يقيمون في الخارج، مع قرابة 3 ملايين شخص. وبالتالي، فإن الانتخابات التركية ليس لديها التأثير نفسه. وهاجم وزير الزراعة جيم أوزدمير، وهو من أصول تركية، السلوك الانتخابي للأتراك في ألمانيا الذين «احتفلوا من دون الاضطرار لمواجهة عواقب اختيارهم»، خلافاً لعديد من الأتراك في بلادهم الذين يتعين عليهم مواجهة «الفقر وغياب الحرية». من جهتها، قالت النائبة المحافظة سيراب غولير، وهي أيضاً من أصل تركي: «أجد صور المواكب مزعجة جداً». كيف اختار مئات الآلاف من الأتراك الذين يعيشون في ألمانيا، وبعضهم منذ أجيال، منح تفويض جديد لإردوغان؟ ...... قال إرين غوفرجين، وهو صحافي تركي يعيش في ألمانيا، «هناك تناقض يتمثل في أن عديداً من الناخبين الأتراك في ألمانيا، حيث يعيشون في ظل ديمقراطية ليبرالية ويتمتعون بالحرية، يصوّتون لصالح شخص يفرض قيوداً على هذه الحقوق بشكل كبير، ويضطهد المعارضين». وأوضح كانير أفير، من مركز الدراسات التركية في إيسن، أن هناك عديداً من التفسيرات لهذا السلوك الانتخابي. وقال إن جزءاً كبيراً من المهاجرين الأتراك الذين وصلوا إلى ألمانيا الغربية في الستينات والسبعينات جاء من مناطق ذات تقاليد «دينية، ومحافظة، وقومية إلى حد كبير». وأضاف: «من خلال سكنهم في أحياء عمالية في ألمانيا على مدى عقود، تناقلوا عبر الأجيال ارتباطهم بهذه التقاليد التي احتفظوا بها بوصفها حماية ضد الاغتراب وفقدان الهوية».

إنهاء «سلبيتهم»

كذلك، يميل الأتراك في ألمانيا إلى الحصول على الأخبار من قنوات تركية مرتبطة بإردوغان وبالتالي، وفقاً لأفير «غالباً ما تكون غير منتقدة». أما الذين يميلون إلى حزب الشعب الجمهوري المعارض، فغالباً ما يتخلون عن جنسيتهم التركية ليصبحوا ألماناً، على عكس المتعاطفين مع حزب إردوغان (العدالة والتنمية). كما أن الناخبين الأتراك في ألمانيا، وفقاً لأفير، لديهم رؤية منحازة تشكلت خلال «الإقامات الموقتة»، لبلدهم الأصلي و«تحديثه» المفترض خلال فترة حكم إردوغان الطويلة. وتابع أن «إردوغان يمثل أيضاً بالنسبة إليهم رجل دولة قوياً قادراً على فرض نفسه على الساحة الدولية، ويمكنهم أن يفخروا به، وأن يقدّم لهم رابطاً عاطفياً لا يملكونه في ألمانيا»، حيث يحتمل أن يكونوا ضحايا للعنصرية والتمييز. كما أن الرئيس التركي «قاد حملة انتخابية مكثفة خصوصاً» في ألمانيا و«استخدم جمعيات تركية» مثل مئات من مساجد «ديتيب» التي تديرها أنقرة، وفقاً لغوفرجين، الذي أشار إلى أن «أكثر من 120 سياسياً من حزب (العدالة والتنمية) سافروا إلى ألمانيا ودول أوروبية أخرى للقيام بحملات» انتخابية. ومن أجل مواجهة قوة الجذب التي أثارها إردوغان، يجب على السياسيين الألمان إنهاء «سلبيتهم»، وفق الصحافي التركي. وقال غوفرجين: «إذا لم نقدّم عروضاً مضادة، وإذا لم نخلق منفذاً عاطفياً للمواطنين الأتراك في ألمانيا، لا ينبغي أن نفاجأ بأن إردوغان يملأ هذا الفراغ».

Iran: Death of a President….....

 الأربعاء 22 أيار 2024 - 11:01 ص

Iran: Death of a President…..... A helicopter crash on 19 May killed Iranian President Ebrahim Ra… تتمة »

عدد الزيارات: 157,598,690

عدد الزوار: 7,073,368

المتواجدون الآن: 50